Skip Navigation Linksالصفحة الرئيسية

شاشات عرض ومراجيح للترفيه عن الحيوانات في حديقة الحيوان
نظرا للظروف التى تمر بها البلاد مع انتشار فيروس كورونا واغلاق حدائق الحيوانات ابوابها امام السادة الزوار منذ 18 مارس الماضي , مما كان له بالغ الاثر على نفسية بعض الحيوانات التى تعلقت بالمواطنين وكانت تنتظرهم لمشاركتهم اللعب ووصلات الترفيه والطعام , منهم القرود والنسانيس والشمبانزي وحتى سباع البحر و التي تعيش في حالة من الاكتئاب بسبب غياب الزوار . مما استدعي من السادة المسئولين عن الحديقة محاولة خلق بيئة بديلة لتحسين نفسيتها واشغال أوقاتها بالانشطة والفقرات حتى لا يسيطر عليها الملل والحزن منها توفير أجهزة تلفزيون للقرود ولوحات رسم وتلوين للشمبانزي ومراجيح ذلك طبقا لما ورد على لسان السيدة الدكتورة / مدير عام حديقة الحيوان بالجيزة , وأضافت سيادتها بأنه يتم تعويض غياب الناس بوجود العمال والاطباء الذين يقضون معظم أوقاتهم فى اللعب مع الحيوانات ودعمها نفسيا حتى لاتشعر بغياب الناس تماما وحتى لايعتادوا على ذلك اذا عادت الحديقة الى فتح أبوابها للزوار . ومن ناحية اخرى اوضحت السيدة الدكتورة / مدير عام حديقة الحيوان بالجيزة أن الحديقة يتم تطهيرها وتعقيمها يوميا لوجود متسع من الوقت للعمال لذلك نظرا لظروف الحظر , وكذلك توجد فرصة اكبر للاطباء لمتابعة الحالات التي تتعب من الحيوانات وتوفير العلاج اللازم لها .

كلمة رئيس الهيئه

صورة رئيس الهيئة أ. د. عبد الحكيم محمود محمد الهيئة العامة للخدمات البيطرية تعد الصرح الاول للحفاظ على الثروة الحيوانية المحلية وتنميتها و تحسين سلالاتها لزيادة قدرتها الانتاجية؛ كما تعمل كخط دفاع للحد من انتشار الامراض الوبائية من خلال نظام دورى للتحصين، والترصد للامراض الوبائية العابرة للحدود من الدول المجاورة. كما تبذل الهيئة العامة للخدمات البيطرية اقصى جهدها للحفاظ على صحة المواطن المصرى من خلال اتجاهين، الاول يتمثل فى اتخاذ العديد من الاجراءات و التدابير لضمان سلامة اللحوم والمنتجات ذات الاصل الحيوانى المنتجة محلياً و التى يتم استيرادها من الخارج. الاتجاه الثانى يتمثل فى تأمين المواطن المصرى من اصابته بالامراض التى قد تنتقل اليه من الحيوانات المختلفة، للحد من الامراض المشتركة بين الانسان والحيوان، بالقضاء على المسببات المرضية فى الحيوان، و العمل على عدم وصولها للانسان. وفى ظل تلك الجهود التى تبذلها الهيئة العامة للخدمات البيطرية، فانها لم تغفل عن الحفاظ على الحيوانات البرية، و المشاركة الدولية لحماية الحيوانات المهددة بالانقراض عن طريق برامج الاكثار و الرعاية البيطرية.